Posted on: 07-02-2008
محضر إجتماع لجنة الأهل في ثانوية السيدة الأرثوذكسية
المنعقد بتاريخ 1 شباط 2008
عقدت اللجنة اجتماعها عند الرابعة والنصف من بعد ظهر يوم الجمعة أول شباط 2008 وقد حضره إلى الأب جورج ديماس كل من السيدات والسادة: محمود جمال الدين، فاديا ضوّ، ريما كسروان، عليا حلبي، نزار فاعور، ربيع عيتاني، منى زين وجومانا زمرلي. واعتذرت عن الحضور السيدة سحر عبد الصمد وغاب عنه السيدان وليم شو وعبد الحميد عمّاش والسيدة ريما مشاقة.
تضمن جدول الأعمال ثلاثة بنود:
1. الموازنة المدرسية للعام الدراسي 2007 – 2008 .
2. برنامج المحاضرات المخصص لأهالي المتعلمين.
3. مراجعات من قبل الأهل وردت إلى اللجنة.
1. الموازنة المدرسية:
بداية وزع الأب جورج ديماس مشروع الموازنة المدرسية للعام الدراسي على الحاضرين وطلب إليهم دراستها مع رئيس اللجنة وعضوي اللجنة المالية قبل عرضها في الإجتماع المقبل، مؤكداً على أعضاء اللجنة المالية إمكانية إطلاعهم على أية مستندات محاسبية يرغبون بها لتبيان تفاصيل الأرقام الواردة في الموازنة.
2. برنامج المحاضرات المخصص للأهل:
بالتنسيق بين وحدة التدريب والتطوير والسيدات ريما كسروان وفاديا ضو وسحر عبد الصمد تم وضع مشروع برنامج لسلسلة من المحاضرات الموجهة إلى أهالي المتعلمين تتناول شؤوناً تربوية ونفسية مختلفة. تمّ إقرار المشروع على أن يبدأ تنفيذه خلال شهر شباط الحالي.
3. مراجعات من قِبل الأهل وردت إلى اللجنة:
أ- إعطاء فروض غير مشروحة مسبقاً في الصف أثناء عطلة الميلاد ورأس السنة للحلقة الثانية من المرحلة الإبتدائية والمرحلة المتوسطة.
أفاد الأب جورج اللجنة أن الدروس المشار إليها هي كناية عن قراءة لقصة باللغة الإنكليزية والإجابة عن بعض الأسئلة المتعلقة بالنص وأن هذا النوع من الفروض هو عادي بحيث أنه لا يتم عادة قراءة القصة في الصف أولاً ومن ثم الطلب إلى المتعلمين إعادة قراءتها في البيت. وأنه لم تُعطَ مفاهيم جديدة للاطلاع عليها في البيت أولاً لأن كل المفاهيم الجديدة تُشرح أولاً في الصف ولا يُفترض في الأهل شرح أي مفهوم جديد لأبنائهم.
ب- مراسلة الأهل بواسطة البريد الإلكتروني :
كان السيد ربيع عيتاني اقترح على الإدارة اعتماد الرسائل الإلكترونية للتوجه إلى الأهل في الحالات الإضطرارية أو حتى العادية. أفاد الأب جورج اللجنة أن هذا الإقتراح مفيد لكن دونه بعض العقبات التقنية وأنه سيطلب من المسؤول عن المعلوماتية الاتصال بالسيد عيتاني لمعالجة هذا الأمر على أن يصار إلى اعتماد هذه الوسيلة في المستقبل القريب.
ت- وقوف متعلمي الروضات بالصف في مدخل المدرسة من شارع بلِس أثناء الأيام الباردة قبل دخولهم إلى المدرسة مجتمعين.
أفاد الأب جورج أن هذا الأسلوب غير معتمد لأنه يُطلب إلى المولجين بالباب مرافقة الأولاد من سيارات ذويهم إلى داخل الملعب مباشرة حيث تستلمهم معلمات الروضات وأنه من الممكن أن يكون عدة متعلمين قد وصلوا معاً وفي وقت واحد فقام المولج ببوابة بلِس بالطلب إليهم بانتظاره ريثما يُنزل رفاقهم من السيارات ليُدخِلهم معاً.
ث- عدة تغييرات في الجسم التعليمي خلال السنة المدرسية:
اشتكى بعض الأهل من تغيير في الجسم التعليمي خلال السنة الدراسية واعتبروا أن ذلك يؤثر على حسن تحصيل أبنائهم بسبب تبديل الأسلوب وعدم الاستقرار. أفاد الأب جورج بأن المدرسة تتابع أداء المعلمين عن كثب وتحرص على أن يكون هذا الأداء بأفضل مستوى لما فيه خير المتعلمين. ,ان الإدارة عندما تلاحظ خللاً عادياً في الأداء تعمد إلى مساندة المعلم وإخضاعه لدورات تدريبية وتضع له خطة عمل يستطيع عند تنفيذها من أداء مهاهمه على خير وجه. أما إدا كان الخلل غير قابل للإصلاح فهي تضطر إلى وقف المعلم المعني عن التدريس واستبداله بآخر حتى لا يدفع المتعلمون ثمن تقصير المعلم. وأعتبر الأب جورج أن هذا النمط هو في مصلحة المتعلمين، بحيث أن الإدارة لو لم تتخذ هذا النوع من الإجراء سوف ينعكس التقصير على المتعلمين. كما أكّد الأب جورج أن المدرسة تأخذ بعين الاعتبار ما فات على المتعلمين تحصيله مع المعلم الأول وتطلب إلى المعلم الجديد إعادة شرحه. هناك أيضاً حالات غياب بعض المعلمين لأسباب صحيّة، ففي هذه الحالة تتم متابعة تعليم مواد أخرى أثناء الحصص الشاغرة، على أن تتم تغطية النقص في المادة المعنية أثناء حصص المواد التي تمّ تسريع تدريسها. هكذا لا يخسر المتعلمون أي جزء من البرنامج المقرر.
ج- توقف أحد الباصات أثناء الدورة العادية لإتاحة شراء المناقيش من قبل المتعلمين:
أفاد الأب جورج أعضاء اللجنة أن هذا التصرّف غير مقبول وأنه سوف يتّخذ الإجراءات اللازمة.
ح- التدبير الذي ستتخذه المدرسة بخصوص النشاطات اللاصفية التي تحصل خارج المدرسة:
أفاد الأب جورج أعضاء اللجنة أنه يفهم قلق الأهل ولكننا لو أردنا أن نكون في مأمن تام من مخاطر الحوادث التي تحصل فلن نستطيع، لأنها قد تُصيب، لا سمح الله، المتعلمين أثناء انتقالهم من البيت إلى المدرسة وبالعكس، فهل نُقفِل المدرسة؟ كما أن الإصابة ممكنة في المدرسة أو في البيت، وقد سبق أن سقط عدد كبير من الضحايا وهم نيام في بيوتهم. وأضاف إن الأهل لا زالوا يصطحبون أبناءهم أثناء العُطل المدرسية في نشاطات خارج البيت. وشدد الأب جورج أننا كمربّين، نعمل لبناء مستقبل أفضل لأبنائنا ولوطننا ولذلك لا يجب أن نخاف، لأن من يفتعل هذه الحوادث يريد ترهيبنا ومنعنا من استمرارنا في رسالتنا وفي حياتنا الطبيعية، لذلك لا بدّ من تسليم الله أمر حمايتنا وحماية أبنائنا. كما أفاد الأب جورج أن المدرسة، حتى في الأيام العادية، تطلب إلى الأهل الموافقة على اصطحاب أبنائهم خارج الحرم المدرسي من خلال إملائهم للقسيمة التي يُبلّغون بواسطتها عن النشاط. وإن المدرسة تحترم رغبة الذين لا يرغبون بخروج أبنائم من المدرسة للمشاركة بالنشاط، فتُبقيهم في الصف بإشراف أحد المعلمين.
خ- نوعية الزي المدرسي وشكله:
لقد عبّر الكثير من الأهل عن عدم رضاهم عن الزي المدرسيّ وشكوا من تدني نوعية القماش وعدم استيفاء الشكل لمتطلبات الحركة المريحة. قال الأب جورج إن موضوع تبديل الزي المدرسي حساس لأن الكثير من الأهل سوف يتكبدون شراء زيّ جديد كامل مع بداية السنة المدرسية، ما يشكّل عبئاً مالياً عليهم، وأنه شخصياً لا يعارض تغيير الزي المدرسي إذا جاء الطلب من الأهل عبر لجنة الأهل، على أن تتولى اللجنة إبلاغ الأهل بالقرار. لذلك طلب الأب جورج من اللجنة دراسة الأمر بصورة معمقة قبل إقراره وأفاد أنه في حال اتخاذ القرار، سيطلب من اللجنة مشاركة المدرسة في اختيار الزي شكلاً ونوعاً ومصدراً وثمناً. وعن الزي بشكل عام قال الأب جورج إن المتعلمين يعتبرون ارتداء الزي المدرسيّ تقييداً لحريّتهم في اختيار ملابسهم والتعبير الحر عن شخصيتهم من خلال مظهرهم، مما يدفعهم إلى إبراز كل أنواع العلل في أي زيّ مدرسي. وأضاف إن اعتماد الزي المدرسي جزء لا يتجزأ من النظام المسلكي لأنه تعبير ملموس للمتعلم أنه ما زال متعلماً وأنه لم يُكمل بعد تكوين شخصيته ليُعبِّر عنها بصورة حرة، لا بل أنه وبغيابه سيندفع في تقليد ما ‘‘تَفرِضه’’ عليه الموضة السارية فيتبعها مُقلّداً دون أن يُظهر فرادته وشخصيته وبذلك أيضاً لا يُحقق مُراده. إضافة إلى ذلك إن اعتماد الزي المدرسي يزيل الفوارق الطبقية ويُوفّر عن الأهل ثمن عدد أكبر من الثياب التي يُفترض بالمتعلم تبديلها يومياً.
د- عدد حصص مدرسة الرياضة أيام السبت خلال الفصل الأول:
اشتكى الأهل من أن المشتركين في مدرسة الرياضة الخاصة، يوم السبت، لم يتمموا العدد المفترض في الحصص بسبب تعطيل قسري. أفاد الأب جورج أن البدل المادي للحصص الفائتة لن يحتسب وسوف يستعاض عنها بعدد موازٍ غير مدفوع.
ذ- خشونة اللعب في الملعب وغياب المراقبة الفعالة أثناء فترات الإستراحة:
أشار بعض الأهل بضرورة زيادة عدد المعلمين المراقبين أثناء فترات الاستراحة لمنع المتعلمين من اللعب الخشن. أفاد الأب جورج أن نسبة الحوادث في الملعب هذه السنة، أقل من السنوات السابقة لأن المدرسة زادت عدد المعلمين الذين يتولون مراقبة المتعلمين، لكن المشكلة تكمن في ضيق المساحة ورغبة المتعلمين بالتنفيس عن الطاقة الناتجة عن الدرس. ومع ذلك فإننا سنزيد عدد المعلمين في الملعب.
ر- غياب اللياقة في تعاطي بعض المعلمين مع المتعلمين:
شكا بعض الأهل من اعتماد بعض المعلمين لتعابير، وإن كانت لا تخرج عن التهذيب، فهي تخلو من بعض اللياقة. شكر الأب جورج اللجنة على هذه الملاحظة وتعهد بنقلها إلى الجسم التعليمي متمنياً على بعض الأهل الإحجام عن استعمال الشتائم والألفاظ البذيئة التي يتعلّمها أبناؤهم في البيت فينقلونها إلى المدرسة. كما أشار الأب جورج إلى أن هناك قلّة من الأهل تعمدُ إلى تحريض أبنائهم على اعتماد الخشونة والعنف لتحصيل حقوقهم بأنفسهم حتى وصل الأمر بأحد الأهالي بالدخول إلى الصف لمعاقبة أحد رفاق ابنه. إن المدرسة تؤكد أن أبناءنا يتأثرون بما يختبرون في البيت وما يشاهدونه على شاشات التلفزة ولا بدّ من التنبّه إلى عواقب عدم ضبط هذه الأمور. واخيراً لا بدّ أن نتعاون جميعاً فنُحجم عن إطلاق عبارات تؤدّي إلى الشحن الطائفي والديني والسياسي، لأن المدرسة لن تقبل بأي شكل من الأشكال أن يصبح حرمها أو تتحول مداخلها ساحة لأي من هذه الصراعات وهي ستعمد، فوراً وبدون قبول أية مراجعة، إلى فصل أي متعلم يُخالف هذا الأمر.