Posted on: 21-05-2010
ثلاثة وأربعون متعلّماً، من سبع سنوات إلى سبع عشرة من مدارس ثلاث شقيقة، حصدوا الجوائز وشهادات التّقدير في ختام "أسبوع اللغة العربيّة"، مكلّلين مجهودًا تعلّميًّا متواصلاً، وساهرين على تنمية قدرات ومهارات بين ما هو مكتوب، وما يُعبّر عنه شفهيًّا، وأماّ الهدف فالتّواصل اللغويّ السّليم، في عصر العولمة والسّرعة، الّذي لا يأبه ببنية النصّ بقدر اهتمامه بإيصال المرسلَة. ثلاثة وأربعون متعلّمًا من الصفّ الثّاني إلى الثّاني عشر، عاشوا في 19 أيّار 2010، تجربة قد يكون فيها بعض من مذاق عصر المعلّقات الحديث، عبر مباريات الخطّ العربيّ الجميل. وفيها أيضًا بعض من "سوق عكاظ" المتجدّدة، ومهرجانات بعلبك وبيت الدّين وجبيل الفنيّة، عبر فن الإلقاء وحسن الأداء. والتّجربة تحاكي أيضًا مباريات فرنكوفونيّة يكتب الجميع، كباراً وصغارًا، الإملاء محاولين الهروب من فخ الأخطاء الكتابيّة، ولكن بنسخة معرّبة هذه المرّة، ومن خلال "إملاء للجميع 3". أمّا المحصّلة النّهائيّة لكلّ ما ورد آنفًا فهي الوصول بمتعلّمي الصّفوف الثّانويّة إلى "التّعبير الكتابيّ المميّز" وفن المقالة... إنّها مراحل مزروعة بالحواجز اللغويّة الّتي اجتازها متعلّمو ثانويّة السيّدة الأرثوذكسيّة ومدرستَي البشارة الأرثوذكسيّة والثّلاثة الأقمار، ونالوا بجدارة شهادة التّقدير! دائرة اللغة العربيّة