Posted on: 02-02-2012
تزامنًا مع درسِ "أخشى على بيئتي"، أحضّرَ متعلّمو الصّفِ الثّالثِ صورًا تمثلُ بيئةً نظيفةً أو ملوّثةً، ووصفَ كلٌّ منهم الصّورَ التّي أحضرَها، مقارنًا بين البيئةِ النّظيفةِ والبيئةِ الملوثةِ، وشارحًا أهميّةَ البيئةِ النّظيفةِ التي تسمحُ لهم بالتّنفّسِ المريحِ وتنشّقِ الهواءِ المنعشِ، والتمتّعِ بجمالِ الطّبيعةِ والسّيرِ في السّاحاتِ العامةِ، وممارسةِ الرّياضةِ على أنواعِها في الأماكنِ العامّةِ. الصّورُ المُصنَّفةُ بين النّظافةِ والتلوّث، عُلّقَت على اللوحِ الجداريّ واستُتبِعَت بشروح لأهدافِ الدّرسِ. لكنّ الملفت في الأمر، أنّ المتعلّمين الصّغار، أبدعوا في رسمِ البيئتين، في عملٍ إضافيّ أضفى المرحَ والحماسَة لتأييدِ البيئةِ النّظيفةِ والمحافظةِ عليّها. بولين عون معلّمة اللغة العربيّة