Posted on: 04-10-2006
تعتمد مدرستنا أسلوباً تعليمياً وتربوياً متكاملاً يهدف إلى بناء إنسان متوازن ومؤمن، ذي ثقافة وتحصيل علميّ يؤهّلانه للنجاح في الشهادات الرسميّة ويعدّانه للانخراط في الحياة الاجتماعية. ومع هذا، فإنّ هدفنا كمربّين هو تدريب المتعلّمين على اتخاذ القرارات والخيارات الصحيحة والمناسبة، وبناء روح العمل الجماعي عندهم، لأنهم مدعوّون إلى التفوّق في حياتهم. لذلك ندعوكم، متعلّمين وأهلاً ومربّين، لمناقشة هذا الميثاق في الصف والبيت ثمّ التوقيع عليه في بداية السنة المدرسية تعبيراً عن تبنّيكم لمضمونه.
وإذ تؤمن مدرستنا بالتعاون بين الأهل والإدارة لِما فيه خير المتعلّمين، ولأن نظاماً رصيناً ومتوازناً ضروري حتّى يتوافر للمتعلّم الأمان والطمأنينة في بيئة منتظمة يرى نفسه قادراً ضمنها على النجاح، يُطلَب إلى الأهل والمتعلّمين والمعلّمين والعاملين في المدرسة احترام روح هذا الميثاق وتطبيقه.
1- الدوام المدرسي
أ. يبدأ الدوام المدرسي في جميع المراحل التعليمية عند الساعة 7:30 صباحاً وينتهي:
· عند الساعة 13:15 لمرحلة الروضات.
· عند الساعة 14:45 للمرحلة الابتدائية بحلقتيها الأولى والثانية.
· عند الساعة 15:40 للمرحلتين المتوسطة والثانوية.
ب. من الأهمية بمكان ألا يفوّت المتعلّم أيّة حصّة مدرسية أو أيّ جزء من الحصّة، لذلك يُرجى من المتعلّمين مراعاة الدقة بالتزام الدوام والتواجد في صفوفهم قبل بدئه وعدم مغادرة المدرسة، بدون إذن خطّي، قبل نهايته.
ج. يحضر المتعلّمون كلّ المواد في كلّ المراحل ويُستَثْنى من ذلك، وفي حالات محدّدة، المتعلّمون الذين يُمنَحون إعفاءً خاصاً من مدير المدرسة.
د. يتعاون الأهل مع المدرسة في ضبط الدوام؛ وبما أنّ المدرسة ترعى متعلّميها وتكون مسؤولة عنهم خلال وجودهم في عهدتها، يطلب إلى الأهل أن يبرّروا خطياً كلّ تغيّب. وفي حال كان الغياب ليومَين متتالِيَين أو أكثر، يتوجّب على المتعلّم أن يحضر تقريراً طبياً. أمّا في حال إصابته بمرضٍ معدٍ فلا يستأنف المتعلّم دراسته إلاّ بعد شفائه من المرض كلياً وموافقة الطبيب المُعالِج الخطية.
ه. كلّ تغيّب غير مبرَّر يوم الامتحان يُفْقِد المتعلّم حقه في الحصول على العلامة أو في إعادة الامتحان، وذلك ابتداءً من الصف السادس أساسي. أمّا في حال أبرز المتعلّم تقريراً طبياً لتبرير تغيّبه، فإنّه يعود لرئيس القسم أن يتّخذ القرار بالإجراءات الواجب اعتمادها بشأن الامتحان.
و. أثناء فترة الاستراحة يغادر كلّ المتعلّمين قاعات الدرس ولا يبقى أحد فيها إلاّ بعد الحصول على إذنٍ مسبق من رئيس القسم.
2- النظافة والزي المدرسي
أ. إنّ التناسق والنظافة ضروريان. لذلك يلتزم المتعلّمون بارتداء الزي المدرسي بطريقة مرتّبة ولائقة وبحسن الهندام، التزاماً تامّاً بحسب الأصول والشروط الموثقة، ويمتنعون عن لبس زينة فاضحة.
ب. التحلّي بالمصاغ والحلي وحمل النقود يكونان على مسؤولية المتعلّم، ولا يمكن مراجعة إدارة المدرسة وأقسامها في حال فقدان أيّ متاع شخصي.
ج. يُسمَح فقط للمتعلّمات في المرحلة الثانوية بالتبرّج شرط أن يكون هذا التبرّج خفراً ولائقاً وهذا من ضمن المحافظة على المظهر الحسن.
د. ينتعل المتعلّمون الأحذية الرياضيّة في أوقات الرياضة فقط، والأحذية العادية في سائر الأيام؛ كما أنّ عليهم لبس الجوارب في كلّ أيام السنة.
ه. يحافظ المتعلّمون على النظافة في المدرسة والباصات.
و. يحافظ المتعلّمون على أظافر قصيرة ومقلّمة ويهتمّون بتسريح شعرهم بطريقة مرتّبة ومألوفة دون استعمال مواد لزجة أو ما يشابهها لتصفيف الشعر أو تلوينه، كما يهتمّون بأن تبقى أحذيتهم لمّاعة.
3- المحافظة على الممتلكات العامة
إنّ الحفاظ على الأمكنة والأدوات والأثاث والمعدّات التي توضع بتصرّف المتعلّمين يساهم بتوفير راحتهم ويسهل عملهم. لذلك يُطْلَب إلى المتعلّمين الحفاظ على موجودات المدرسة لأنهم سوف يتحمّلون التبعة المالية عن كلّ ضرر يتسبّبون به.
4- التصرّف العام
أ. توخياً للعمل الجدّي والاستعمال المفيد للوقت، يُطلَب إلى المتعلّمين جلب كافة الكتب والدفاتر والمواد التعلّمية اللازمة كلّ يوم إلى الصف.
ب. يتبادل المتعلّمون الاحترام والمحبة بعضهم مع بعض ومع جميع العاملين في المدرسة مهما كانت وظائفهم.
ج. إنّ تصرّف المتعلّم يعكس واقع مدرسته وبيئته. ولأننا نعلم يقيناً أنّ المتعلّمين في مدرستنا من بيوت وأسر كريمة تتوخى أفضل تربية مسلكية لأبنائها، فإنّ أيّ تصرّف مخالف لنظام وقوانين المدرسة سيعرّض صاحبه لإجراءات تصحيحية.
د. يعيش المتعلّمون في المدرسة جواً عائلياً وتتوخى الإدارة أن تسود بينهم روح الإلفة والمحبّة ضماناً لسلامتهم. لذلك، وتلافياً لحصول الأذى، يمتنع المتعلّمون عن حمل الأدوات الحادّة والمؤذية، كما يمتنعون عن جلب المنشورات السياسية والعقائدية أو الماسّة بالأخلاق العامة وتوزيعها.
ه. حفاظاً على صحة المتعلّمين وسلامتهم يُمنَع التدخين في المدرسة.
و. يحافظ المتعلّمون على هذه الأنظمة داخل الباصات حيث يمتنعون أيضاً عن أيّ تصرّف يهدّد سلامتهم وسلامة رفاقهم.
ز. تؤمّن المدرسة الاتصال بالأهل عند الضرورة؛ لِذا يمتنع المتعلّمون عن إحضار أجهزة الخليوي معهم إلى المدرسة، إلاّ عند الحالات الخاصّة والتي في كلّ حين تستدعي حصول المتعلّم على إذنٍ مسبق من قِبَل رئيس القسم.
5- الرياضة والنشاطات العامّة
أ. الرياضة البدنية ضرورة للنموّ الصحيح، لا يُستَثْنى أحد من ممارستها إلاّ بتقريرٍ طبّي.
ب. تُعْلِمُ الإدارة الأهلَ مسبقاً عن كلّ نشاط خارج الدوام العادي أو خارج المدرسة بواسطة إشعارٍ خطّي يحدّد التفاصيل المتعلّقة بالنشاط (موافقة الأهل الخطية ضرورية لمشاركة المتعلّم بالنشاط).
6- العلاقة مع الهيئة التعليمية
أ. يلتقي الأهل رؤساء الأقسام للاطلاع على أوضاع أبنائهم ضمن الأوقات التي تُحَدَّد لهم في مطلع كلّ سنة دراسية.
ب. يمكن للأهل مقابلة المعلّمين، ولكن فقط بناءً على موعدٍ مسبق يُحَدَّد لهم من خلال رئيس القسم. إنّ الاتصال المباشر بين الأهل من جهة والمعلّمين والعاملين من جهةٍ ثانية، دون معرفة رئيس القسم، لا يُعتَبَر أمراً مفيداً لمصلحة المتعلّمين وهو مرفوض كلياً من قِبَل المدرسة.
ج. إنّ حضور الأهل إلى صفوف أولادهم غير محبَّذ لأنّه يؤدّي إلى تشويش العمليّة التربوية.
د. يمكن دعوة الأهل، من قبل الإدارة أو رئيس القسم، لمناقشة أوضاع أبنائهم التربوية أو المسلكية أو الأكاديمية.
ه. يمتنع المتعلّمون والأهل بصورة مطلقة عن تقديم الهدايا إلى المعلّمين والإداريين والموظفين، وذلك حفاظاً على روح الرسالة التربوية.
7- دور الأهل
أ. يُطلَب إلى الأهل حضور الاجتماعات التي يُدْعَوْنَ إليها في سبيل التباحث بأمور أولادهم.
ب. يُطلَب إلى الأهل أيضاً الاطلاع بجدية على كلّ الرسائل التي تُوَجَّه إليهم من قِبَل المسؤولين في المدرسة.
ج. يُعْلِم الأهل رئيس القسم بالدروس الخصوصية التي يتلقّاها أولادهم في البيت.
د. يطّلع الأهل بدقّة على كلّ الملاحظات التي ترافق بيان النتائج المرحلية.
ه. يوقّع الأهل كلّ المستندات التي تستدعي ذلك بعد الاطلاع على مضمونها، كما يوقّعون يومياً المفكرة المدرسية.
و. يمكن للأهل الاطلاع على نشاطات أبنائهم ومتابعة بعض التفاصيل الأكاديمية (نتائج التحصيل – مفكرة الدروس – أخبار النشاطات) بشكلٍ يومي بواسطة العنوان الإلكتروني: www.educalys.edu.lb
8- السلامة والوقاية
أ. حفاظاً على سلامة الأولاد، يُطلَب إلى الأهل إرسال كتاب خطّي إلى رئيس القسم في الحالات التالية:
1) مغادرة المتعلّم للمدرسة قبل انتهاء الدوام.
2) استلام المتعلّم من قِبَل شخص غير الوالدين عند انتهاء الدوام.
3) عدم استعمال سيارة المدرسة استثنائياً في طريق العودة إلى البيت.
4) عدم العودة مباشرة إلى البيت بعد انتهاء الدوام، خاصةً إذا كان المتعلّم يستقلّ سيارات النقل التابعة للمدرسة.
5) أية حالة استثنائية أخرى.
ويدوّن الأهل في رسالتهم تعليمات واضحة في ما يطلبون إلى المدرسة اتخاذه من إجراءات.
ب. يتوجّه المتعلّمون الذين لا يستقلّون باصات المدرسة، مباشرةً إلى بيوتهم، بحيث يمتنعون عن التقاء أشخاص خارج المدرسة أو التوجّه لشراء حاجيات خاصّة عند أو بعد انتهاء الدوام، لأنّ ذلك يعرّضهم إلى إجراءات مسلكيّة قد تصل إلى حدّ الطرد.
ج. يمتنع الأهل عن إرسال أبنائهم صباحاً إلى المدرسة في حال كانت تبدو عليهم بوادر المرض.
د. يملأ الأهل قسيمة خاصّة، تسلّمها المدرسة إليهم في بداية كلّ عام دراسي، تتضمّن معلومات مفيدة للحالات الطارئة. لذلك يُطلَب إلى الأهل الذين يخضع أبناؤهم إلى علاجٍ ما أو لديهم حالات صحية خاصة، إبلاغ رئيس القسم خطياً بذلك لمراعاة وضع المتعلّم على هذا الأساس.
ه. لا يمكن للمدرسة أن تفرض على الأهل استعمال وسائلها الخاصة لنقل المتعلّمين، ولكنها تحثّ الأهل الذين يعتمدون سيارات الأجرة لنقل أبنائهم من وإلى المدرسة، على التدقيق في شروط السلامة المعتمدَة.
9- الأمور الماليّة
بما أنّ مدرستنا مؤسسة تابعة للكنيسة، وهي صاحبة رسالة تعليميّة تربويّة لا تتوخى الربح، يُطلَب إلى الأهل إبلاغها عن أيّة صعوبة مادية يواجهونها في تسديد الأقساط. يُرسَل الطلب خطيّاً وقبل 31 تشرين الأول، بالنسبة إلى متعلّمي ثانوية السيدة الأرثوذكسية ومدرسة الأقمار الثلاثة. كما نتمنّى على العائلات الميسورة أن تساعد مَن هم في ضيق وعسر، على أنّ أيّة مساعدة تُقدَّم للمتعلّمين يجب أن تُراعى فيها الأمور الآتية:
أ. إنّ الأقساط المدرسية تُحَدَّد وفقاً للأنظمة المرعية الإجراء ويراعى في ذلك التطوير على الصعيدين العلمي والتربوي والأوضاع المعيشية العامة بالتوافق مع لجنة الأهل.
ب. يتمّ تسديد القسط المدرسي على ثلاث دفعات، تستحق الدفعة الأولى قبل 15 أيلول، والثانية قبل 15 كانون الأوّل والثالثة قبل 15 آذار.
د. يحق لكم طلب جدولة المبلغ الإجمالي على 11 دفعة ابتداءً من شهر تمّوز ولغاية شهر أيار من السنة التالية. في هذه الحال، يتمّ إصدار بطاقات دفع شهرية على أن تسدّد هذه الدفعات في المصرف.
ه. يمكنكم، في أيّ وقت من العام الدراسي، طلب كشف حساب للعائلة أو لأي متعلّم بمفرده.
و. في حال رغبتم في التسديد في المصرف، احرصوا على أن تكون بطاقة الدفع (وليس البيان بالقسط المدرسي) معكم، لأنّ بطاقة الدفع المدموغة بطابع هي بمثابة إيصال بالدفع. إن اخترتم التسديد بالتقسيط على دفعات شهرية، تأكّدوا من استعمال بطاقة الدفع بحسب الترتيب التصاعدي، وفي كلّ حال نرجو منكم تحرير الشك لأمر المصرف (حساب المدرسة).
ز. في حال رغبتم في التسديد في المدرسة، احرصوا على أن تكون بطاقة الدفع (وليس البيان بالقسط المدرسي) معكم، لأنّ بطاقة الدفع المدموغة بطابع هي بمثابة إيصال بالدفع. إن اخترتم التسديد بالتقسيط على دفعات شهرية، تأكّدوا من استعمال بطاقة الدفع بحسب الترتيب التصاعدي. في المدرسة، لا بدّ أن تكون كلّ الشيكات محرّرة لأمر المدرسة.
ح. تُسَدَّد بدلات القرطاسية وتأجير الكتب والمصاريف المختلفة في شهر أيلول.
ط. تُسَدَّد بدلات النقل على ثلاث دفعات غير قابلة للاسترداد.
10- الأمور الأكاديميّة
أ. يرقّى المتعلّم صفاً إذا كان أداؤه مستوفياً شروط الترفيع التي توزَّع في بداية العام الدراسي.
ب. يُفصَل كلّ متعلّم يرسب نفس الصف مرّتين وذلك وفقاً لقانون وزارة التربية الوطنية.
ج. لا يُسمَح للمتعلّم بالاشتراك في امتحانات آخر السنة إذا زادت نسبة تغيّبه عن الحضور على 20٪ من مجموع أيام الدراسة السنوية وذلك وفقاً لقانون وزارة التربية الوطنية.
د. كلّ متعلّم يتلقى ثلاثة إنذارات يعرّض نفسه للمثول أمام مجلس تأديبي ولإجراءات قد تصل إلى الطرد من المدرسة حتّى ولو كان مستوفياً شروط الترفيع الأكاديمية.
ه. يوقّع أولياء المتعلّمين بيان النتائج ويعيدونه خلال أسبوع من تاريخ تسلّمه.
11- الأمور المسلكيّة
ضمن إطار التربية الشموليّة المعتمدة في المدرسة والهادفة إلى توازن المتعلّم في كافة نواحي شخصيته وخاصةً المجتمعية والتواصلية، ولأن السلوك الإيجابي وسيلة وطريقة تعبّر عن الحضور المسؤول والمتعاون، نتوخى تدريب المتعلّم على تصحيح السلوك غير المقبول بحيث يكتسب عادات وطرق تصرّف إيجابيّة تصير جزءاً من شخصيته وتكون نتيجة قناعة ذاتية واعية، مطيعة ومسؤولة. هذه المكتسبات السلوكية المرتبطة بالكفايات الأكاديمية والتربوية المتداخلة، قدأصبحت جزءاً من برنامج تدريبيّ يتعاون على تحقيقه الفريق التربوي والإداري في مدرستنا، بحيث تراعى الفوارق العمرية والخصوصيات الفردية لكلّ متربّى. أمّا احترام الجدول الزمني المعتمد لتدريب متعلّمي مراحل الروضات والابتدائيّ بحلقتيه، فهو من الموجبات التي تساهم في خلق توازن تربوي حقيقي بين عمليّتي التدريب والمساءلة أو المحاسبة.
الأنظمة هي إذاً أساسية واحترامها واجب. لِذا نقارب مسألة السلوك بصورة موضوعية وبسيطة، ليتمكن المتعلّم من قياس تصرّفه المسلكي بنفسه بصورة ملموسة، بالنسبة إلى المستوى المعتمد بحسب الأنظمة المدرسية: في بداية السنة المدرسية يحصل كلّ متعلّم على عددٍ محدّد من النقاط وذلك بحسب المرحلة التعليمية التي ينتمي إليها. يُطلب إلى المتعلّم، من خلال انضباطه، أن يحافظ على أكبر عددٍ ممكن من النقاط حتّى نهاية العام الدراسي. كما يمكن للمتعلّم أن يزيد رصيده، من خلال حصوله على نقاط إضافية، عند قيامه بعملٍ إيجابي غير عادي. يكافأ المتعلّم الحائز على أعلى رصيد من النقاط عند نهاية العام الدراسي.
بنتيجة أيّ عمل سلبي، أو في حال مخالفة المتعلّم للأنظمة المرعية يحسم من رصيده عدد محدّد من النقاط، بحسب نوع المخالفة أو أهميتها. يلفت أيضاً نظر المتعلّم ليعمل على تصحيح خطئه. في حال تكرار المخالفة، يُصار إلى مضاعفة النقاط المحسومة. يعتمد حدّ وسطي من النقاط لكلّ مرحلة تعليمية، متى بلغه المتعلّم، يحصل على إنذار مسلكي رسمي. أمّا المتعلّم الذي يبلغ الحدّ الأدنى من النقاط المخصصة للمرحلة التعليمية التي ينتمي إليها، فيخضع لمساءلة المجلس التأديبي. متى خسر المتعلّم كامل رصيده، يُفصَل من المدرسة نهائياً.