Posted on: 23-04-2010
وإن تنوّعت الوسائل عبر الزّمن من اليراع إلى القلم فالإنترنت، إلاّ أنّ جوهر المراسلة يبقى نفسه: التّواصل على رغم المسافات، إحياء الذّكريات، الحفاظ على الصّداقة، والاطمئنان إلى الحبيب... ولذلك استعان متعلّمو الصّف الرّابع الأساسيّ بما اكتسبوه من مخزون لغويّ وحقل معجميّ من خلال المحور الثّالث في اللّغة العربيّة، وقد تعرّفوا فيه إلى الرّسالة الإخوانيّة، ليعبّروا عمّا يضجّ في فؤادهم من حبّ وشوق إلى الغالي البعيد. كُتِبَتِ الرّسائل إلى الزّملاء والأصدقاء، ووضِعَت في مغلّف، وتسلّمها مَن يُفتَرَض مِن بين المتعلّمين أنْ يكون ساعي بريد، فأدّى دوره على أكمل وجه، وجال على أصحاب الشّأن في وقت الاستراحة موصلاً المراسيل بأمانة، وما إن قرأ المرسَل إليهم تلك الرّسائل، حتّى ارتسمَت على وجوههم الابتسامات: فشكرًا لك يا مرسال المراسيل. كارلا بريزنسكي معلّمة اللغة العربيّة