Posted on: 16-05-2012
عالـم الطـب عالـمٌ لا يعـرف الحـدود، فأضحـى علـى مـرّ السنيـن عالـم أبـوابٍ تحضـن الأسـرار والخبايـا خلـف زخرفاتهـا الأنيقـة وتُخفـي الاكتشافـات تحـت عتباتهـا. فعـاد تلامـذة السابـع – أ – فـي الزمـن ليبحـروا فـي دنيـا عجيبـة حيـث يتغلغـل الشفـاء ويختفـي الـداء. فبـرز أهـم الاطبـاء ولمعـت العراقـة العربيـة فـي ذاك التاريـخ المليء بالأمجـاد، إذ سطـع نجـم ابـن النفيـس وابـن سينـا؛ وهمـا أول وأهـم الأطبـاء الذيـن وضعـوا حجـر الأسـاس فـي عالـم الطـب. ونحـن أقمنـا نشاطـاً مثيـراً للاهتمـام حيـث أجرينـا أبحاثـاً تكشـف لنـا عـن معلومـاتٍ شيقـةٍ ومهمـةٍ، فاستلـم كـلٌ منـا زاويـةً معينـة ليغـوص فـي أدق تفاصيلهـا مـع فريقـه. ثـم شـرح الأطبـاء الصغـار الأمـراض كالسرطـان والملاريـا واكتشفنـا الأعضـاء كالقلـب! لذلـك تميـز كـلٌ فريـقٍ بطريقتـه الخاصـة فـي التقديـم كمـا تميـز ابـن سينـا بطريقتـه الخاصـة فتي الطبابـة والعـلاج، إذ ورد فــي سيـاق الحديـث والتقديـم، مشـروعٌ مفصـلٌ عـن ذلـك العبقـري العربـي. ويقـال أنـه لـو لـم يمـت باكـراً لكـان قـد اكتشـف المـرض الـذي يحتـل دوراً هامـاً فـي مجتمعنـا هـذا، ولكـي نتعـرف علـى المـرض الـذي نواجهـه فـي حياتنـا اليوميـة، قـدم لنـا أصدقاؤنـا خـلال هـذه المسيـرة فـي مملكـة العلـم مشروعـاً عـن السرطـان. ولـم يمرهـذا النشـاط مـرور الكـرام علينـا! فبعـد هـذه الرحلـة، اكتشفنـا جـزءاً مفيـداً مـن عالـمٍ حافـلٍ بالعجائـب ولاحظنـا العبقريـة العربيـة كمـا تشاركنـا عمـلاً مرحـاً جمـع الأصدقـاء. ومـن يعلـم، ربمـا أمسـى أحدنـا طبيبـاً مشهـوراً يومـاً مـا؟ جويـل البطـل جويـل جبـور السابـع – أ -